الملتقى التنسيقي لوزراء التربية يناقش تدريب المعلمين وآفاق تطويره…خبراء تربويون يؤكدون على أهمية التدريب وضرورة زيادة الميزانيات المخصصة له


 

قدم د. ياسر أبو حراز مدير المركز القومي لتدريب المعلمين خلال فعاليات الملتقى التنسيقي التاسع والعشرون لوزراء التربية ومديري التعليم بالولايات والذي نظمته الوزارة في الفترة من 2- 3 فبراير بدار الشرطة – قدم ورقة علمية بعنوان ( تدريب المعلمين في السودان وآفاق التطوير) ، وتناول أبو حراز في ورقته بجانب أهداف وسياسات المركز إحصائية بعدد المدربين الذين تم تدريبهم للولايات خلال العام المنصرم بداية تدشين عمل المركز موضحاً أنهم بلغوا 499 معلماً تم تدريبهم خلال خمس دورات مختلفة منادياً بتمكينهم من تدريب المعلمين بالولايات بالسرعة المطلوبة ، كما استعرض جهود المركز في إعداد الأدلة التدريبية مشيراً إلى إعداد 10 كتب من الأدلة التدريبية تمت طباعة خمسة منها سيتم توزيعها للولايات خلال هذا الملتقى للاسترشاد بها في عملية التدريب مضيفاً أن هنالك خمسة أدلة تحت الطباعة ، وطالب أبوحراز خلال ورقته بتجهيز مبنى بحاضرة كل ولاية ليصبح فرعاً للمركز وملء وظائفه وفقاً للهيكل المعتمد من المركز ، لافتاً إلى افتتاح أربع فروع له خلال العام المنصرم بولايات كردفان الثلاث بجانب فرع ولاية شمال دارفور، وسيفتتح بقية الفروع بالولايات خلال العام الجاري وطالب بملء الاستمارات الأربع الخاصة بقاعدة البيانات والتي تم توزيعها على الولايات في وقت سابق لتمكين المركز من إنشاء قاعدة بيانات شاملة ودقيقة تسهم في التخطيط السليم لعملية التدريب مشيراً إلى أن المعلومات المتوفرة حول المعلمين غير دقيقة وتقريبية وتحتاج مزيداً من التفاصيل ، واستعرض د. ياسر جهود المركز في عملية التطوير الأكاديمي للمعلمين مشيراً إلى إبتعاث 499 معلماً من جميع الولايات لعدد من الجامعات السودانية لنيل درجات البكالريوس ، الدبلوم العالي ، الماجستير والدكتوراة مضيفاً أنه وفقاً لخطة العام 2019 سيتم ابتعاث 600 ملعماً من الولايات للجامعات وأشار كذلك في هذا الجانب الى اكتمال الإجراءات بنسبة 90% للزمالة المهنية التي سيتم منحها للمعلمين منوهاً إلى تكوين لجنة مشتركة بين المركز ومجلس المهن التربوية لوضع شروطها ، كما كشف عن قرب صدور العدد الأول من مجلة تدريب المعلمين المحكمة خلال مارس القادم منادياً بإثرائها بالبحوث والأوراق التي تسهم في تطوير عملية التدريب. ، ونوه إلى وجود عدة تحديات تواجه المركز الوليد أجملها في ضعف الميزانيات المرصودة بجانب نقص الأطر العاملة والأجهزة والمعدات وعدم وجود قاعدة بيانات شاملة و دقيقة للمعلمين . وأكد أبو حراز على ان التدريب سينطلق بقوة خلال هذا العام سيما وأن المركز سيعقد خلال الفترة القادمة ورشة قومية حول التدريب ستقدم من خلالها أربع أوراق لمعالجة قضايا التدريب الشائكة مناشداً المعلمين والخبراء التربويين المشاركة فيها للوصول إلى حلول تسهم في عملية تطوير التدريب . وأكد عدد من الخبراء التربوين المشاركين في الملتقى خلال مداخلاتهم وتعقيبهم على الورقة على أهمية التدريب وأوضح الأستاذ عبد الله حسن علي من ولاية النيل الأبيض أن التدريب أساس العملية التعليمية مشيراً إلى ضعفه وتراجعه في الآونة الاخيرة مشيرا الى الحاجة الماسة خاصة في ظل المنهج الجديد الذي يتطلب مزيداً من التدريب عليه ، فيما طالب د. عبد القادر الأمين العام للجنة الوطنية بضرورة تجهيز أجيال مخططة في مجال التدريب بجانب زيادة الجرعة التدريبية لخريجي كليات التربية مشيراً إلى أن نجاح وزارة التربية في نجاح التدريب ، ونوه الأستاذ آدم اسحق أن التدريب عملية مستمرة مؤكداً على ضرورة إبلائه مزيدا من الاهتمام وزيادة الميزانيات المخصصة له