وزيرة التربية تجيز التقرير الختامي للدورة وتشيد بالرئاسة وكسلا والإعلام


 

أجازت الأستاذة آسيا محمد عبد الله إدريس وزيرة التربية والتعليم اليوم الثلاثاء التقرير الختامي للدورة المدرسية القومية (27) التي أقيمت بولاية كسلا نوفمبر الماضي، حيث ترأست الاجتماع المنعقد مع اللجنة العليا للدورة المدرسية برئاسة وزير الدولة التربية الأستاذ عبد الحفيظ الصادق ووكيل الوزارة د. السر الشيخ أحمد مختار والمقرر العام للجنة الأستاذ عبد الله علي عبد الله الذي قدم التقرير بجانب رؤساء اللجان العشرة. وثمنت الوزارة اهتمام ورعاية رئاسة الجمهورية للدورة المدرسية القومية التي شهد ختامها رئيس الجمهورية المشير البشير، حيث شهد افتتاحها النائب الأول، رئيس مجلس الوزراء القومي الفريق أول ركن بكري حسن صالح بجانب حضور مساعدي الرئيس الأستاذ إبراهيم محمود حامد واللواء عبد الرحمن الصادق المهدي، مشيرة إلى أن الدورة (27) بكسلا كانت أول دورة مدرسية في ظل حكومة الوفاق الوطني. وأشادت بأداء اللجنة العليا وأداء الإعلام المتميز في تغطية أنشطة ومنافسات الدورة المدرسية التي أكدت أنها حققت اللحمة الوطنية بين أبناء الولايات، بالإضافة لأهدافها التربوية، كما حيت حكومة ومواطني ولاية كسلا على حسن الترتيب وكرم الضيافة وتوفير المعينات والملاعب والمسارح مما أسهم في خروجها بالصورة المثلى. من جانبه استعرض المقرر العام للجنة العليا مدير عام النشاط الطلابي الأستاذ عبد الله علي عبد الله التقرير الختامي للدورة المدرسية (27) المقامة بكسلا نوفمبر الماضي وكشف خلاله أن المشاركين في الدورة بكسلا بلغ عددهم (6950) ـ أي ما يقرب السبعة آلاف مشارك. وأشار إلى الدورة شهدت تميزاً وزيادة في نسبة المشاركة مقارنة بسابقتها، كما شهدت تطوراً في أنشطتها التربوية والثقافية والعلمية والرياضية بجانب البرنامج المصاحب الذي قال إنه يهدف لتقويم السلوك العام للطلاب، بجانب الأهداف التزكوية والتربوية والتعليمية والتثقيفية، كاشفاً عن التدرج في منافسات الدورة من القواعد بالمحليات مروراً بالولاية ثم المركز، مشيداً بالأداء وبحكومة ولاية كسلا لريادتها في الجوانب التنظيمية، وتوفير المعينات ولحسن استقبالها وكرم مواطنيها. وأكد أن الدورة المقبلة المقامة بولاية جنوب دارفور ستشهد تطوراً في برامجها وأنشطتها، وأن إدارته سوف تقوم باصطحاب الملاحظات والموجهات التي تم نقاشها في اجتماع إجازة التقرير الختامي