نبذه تعريفية :
بدأ العمل في محو الامية وتعليم الكبار بحلقات توعية تطورت إلى
إدارة صغيرة تابعة لوزارة المعارف في النصف الاول من أربعينات
القرن الماضي . واستمر التطور الإداري حتى قام المجلس القومي لمحو
الأمية وتعليم الكبار عام 1971م كإدارة تحت اشراف مجلس الوزراء
وبرئاسة وزير التعليم العام . قانون المجلس القومي :
- صدر عام 1971م وعدل عام 1991م وينص على :
أن المجلس شخصية إعتبارية وهو الجهاز التشريعي فيما يتعلق بمحو
الامية وتعليم الكبار في السودان وله ميزانية خاصة وسجل وظيفي خاص
.
يتكون المجلس من "35" عضواً برئاسة وزير التعليم العام وللمجلس
لجان فنية متخصصة .
الأمانة العامة للمجلس القومي تتكون من عدد من الإدارات يترأسها
الامين العام وتختص السياسات والتخطيط والتقويم وتدريب القيادات .
يعتبر المجلس من مؤسسات المجموعة "ب" حسب قانون المؤسسات ويعمل من
خلال أمانته على تحقيق الأهداف العامة التالية :
1. التخطيط القومي لمحو الامية بين الجنسين من ( 9 – 45 سنة )
ابجدياً وحضارياً عبر برامج مختلفة .
2. العمل على توفير تمويل البرامج وتوفير الوسائل والمعينات
اللازمة 3. تخطيط وتنفيذ المناهج والمقرارات المستخدمة في
برامج محو الامية وتعليم الكبار في مستوياتها المختلفه وذلك وفق
المنهجيات المستحدثه
4. تدريب الكوادر في مستوياتها المختلفة على تخطيط وتنفيذ برامج
محو الامية وتعليم الكبار .
5. التنسيق ومتابعة الشراكات العاملة في مجال محو الامية بالسودان
6. رصد ومتابعة وتقويم برامج محو الامية وتعليم الكبار ( على
المستويين الإقليمي والدولي ) . إشراقات المجلس القومي :
* تجربة أم جر كتجربة رائده لنشاط الامية في السودان والوطن العربي
.
* تجربة أم كدادة كنموذج لاهمية القرار السياسي والمشاركة الشعبية
في نشاط محو الامية وذلك على المستوى المحلي ومستوى القارة
الافريقية .
* بناء شراكات مجتمعية تدعم مراكز محو الامية وتعليم اليافعين
وحلقات تحفيظ القران .
تبني العديد من التجديدات التربوية في إطار محو الأمية وتعليم
الكبار وأهمها :
1. تعليم وتاهيل اليافعين .
2. مشروع إقراء باسم ربك.
3. برنامج المرآة .
4. مشروع القرائية ( محو الامية من اجل التمكين )
بما يناسب نشاط محو الامية في دولة تتميز بالتنوع البيئى والثقافي
* بناء شراكات مع العديد من المنظمات الدولية لدعم التجديدات
التربوية في السوان .
* مركز شندي : مركز لتدريب قيادات تعليم الكبار على المستوى القومي
وبوتقة إقليمية تم من خلالها عمل العديد من انشطة تبادل الخبرات
ونقل التجارب على المستوى الإقليمي العربي فى الأربعة عقود الأخيرة
من القرن الماضي ( نتمنى أن تعاد سيرته الأولى ).