إدارة العلاقات التربوية الخارجية

 





مشروع الغذاء مقابل التعليم الذي يقدمه برنامج الأغذية العالمي بالسودان يهدف بشكل أساسي إلى معالجة الجوع قصير المدى بين أطفال التعليم الأساسي وفي نفس الوقت زيادة إمكانية الحصول على التعليم من خلال تحسين معدلات الإلتحاق والمواظبة وتخفيض معدل ترك المدرسة في المناطق المتأثرة بالنزاع والمعرضة للجفاف منذ عام 1969 ويواصل حالياً تقديم الوجبات المدرسية المكملة إلى حوالي 850,000 طالب في ولايات دارفور الخمسة ، شمال وغرب كردفان ، كسلا والبحر الأحمر

التحول إلى البرنامج الوطني للتغذية المدرسية

تمشياً مع استراتيجية التعليم القومية للسودان والسياسة العامة لبرنامج الأغذية العالمي حول التغذية المدرسية ، أجرى برنامج الأغذية العالمي مناقشات مع حكومة السودان في عام 2011م بهدف التخطيط لتنفيذ انتقال تدريجي لأنشطة التغذية المدرسية إلى الحكومة التي أبدت رغبتها قي ذلك . وقد تمت هذه المناقشات على المستويين الآتحادي والولائي بهدف بدء العملية وأقرت بما يلي : وبالإضافة إلى ذلك ، يوجد عدم مساواة بين الجنسين وعدم تكافؤ جغرافي واسع . ويتضح عدم التكافؤ الأقليمي بشكل أوضح في الأجزاء الوسطى من البلد مع وجود معدلات متدنية للإلتحاق بالمدارس بشكل استثنائي في ولايات دارفور والبحر الأحمر وكسلا وولايتي كردفان . وتتم إعاقة تعليم البنات في السودان بواسطة عوامل تتراوح بين الإعتقادات التقليدية والثقافية إلى الزواج المبكر والتكاليف المباشرة وغير المباشرة للتعليم علاوة على المسافات الطويلة والخطرة للسفر إلى ومن المدرسة . ونتيجة لذلك ، تساوي نسبة البنات إلى الأولاد في التعليم الأساسي 53.9 في المائة فقط . ويقل احتمال ذهاب البنات البدويات إلى المدارس أربعة أضعاف عن البنات الريفيات ، وخمسة أضعاف عن بنات المناطق الحضرية . وتزيد معدلات ترك المدارس كلما أصبحت البنات أكبر سناً بسبب الزواج المبكر أو المسؤوليات العائلية . أن التغذية المدرسية المنتجة محلياٌ يمكنها خلق طلب مستقر للإنتاج والتصنيع الغذائي . فالتغذية المدرسية المنتجة محلياً تنشط استهلاك الأغذية الأساسية المحلية ( الحبوب والمحاصيل الزيتية ) وتدر دخلاً لصغار المزارعين عن طريق خلق سلسلة عرض زراعي قيّم مع آثار إضافية على الأنشطة الريفية غير الزراعية مثل النقل وصناعة وتجهيز الغذاء . التدخلان أعلاه ، ربط المزارعين بالأسواق والتغذية المدرسية هما برنامجان من برامج شبكة الأمان الإجتماعية وبالتالي يمكن دمجهما ويمكنهما التأثير بشكل إيجابي على التعليم ، والأمن الغذائي ، وتخفيض الفقر ، وإدرار الدخل والمساواة بين الجنسين . بعد زيارة وزير الدولة بالتربية والتعليم والزراعة لدولة البرازيل في مايو الماضي والتي دعمها برنامج الأغذية العالمي للوقوف على تجربة التغذية المدرسية من الإنتاج المحلي عقد السادة الوزراء إجتماعاً مع ممثل برنامج الغذاء العالمي ضم إدارة التغذية المدرسية بالإتحادية وتم فيه عكس رغبة الحكومة في المضي قدماً في مشروع تجريبي للتغذية المدرسية من الإنتاج المحلي وتم اختيار ولاية شمال كردفان واضيفت لها ولاية كسلا . قام وفد من وزارة التربية ، المالية ، الزراعة وبرنامج الغذاء العالمي بزيارة ولاية شمال كردفان ( محلية الرهد) وولاية كسلا ( محليتي نهر عطبرة وريفي كسلا ) في يونيو وسبتمبر وديسمبر 2012م تم فيها مقابلة السادة الولاة وزراء التربية ومدراء الوزارات ، المالية ، الزراعة ، الرعاية الاجتماعية ، التخطيط الاقتصادي، الجهات الرسمية والمجتمع المدني وصغار المزارعين
تكليفات ومخرجات الزيارات

الموافقة على تبني المشروع التجريبي للتغذية المدرسية من الإنتاج المحلي تكوين لجنة التنسيق وتحديد أعبائها ومسؤولياتها وتعيين رئيسها بقرار من حكومة الولاية*
تكوين لجنة صغيرة لإدارة العمل اليومي وتحديد اعبائها ومسؤولياتها *
التنسيق بين كل الجهات لضمان فعالية إدارة التغذية المدرسية *
وضع الصيغة النهائية والمصادقة على الميزانية من قبل معالي وزير المالية / الوالي *
صياغة عقد شراء مع المزارعين لشراء المحاصيل حسب سلة التغذيه ( ذره – دخن – لوبيا – الفول السوداني )*
ايجار المخازن (الرهد – حلفا – كسلا)*
صياغة عقد الترحيل من المزارعين للمخازن ومن ثم للمدارس*
تم اعتماد تكوين لجان المشروع والولايتين *
تم تضمين التغذية المدرسية ضمن ميزانية العام 2014م لكل الولايتين *
ضمن مناقشة لجان ميزانية عام 2014م لوزارة التربية والتعليم الإتحادية تمت الموافقة على دعم ميزانيه المشروع التجريبي بنسبة 15% في الولايتين *
تمت الموافقة من حكومة الولايتين بدعم المشروع بنسبة %35 *
هناك اعتماد مالي للتغذية المدرسية لدى لجنة المبادرة الاجتماعية ووزارة الرعاية الاجتماعية *
الدعم المتوقع من برنامج الغذاء العالمي 30% *
فتح حساب باسم المشروع التجريبي للتغذية المدرسية من الانتاج المحلي للاجراءآت الحسابية والمراجعة في احدي البنوك بالولاية وتوضيح آلية إدارته *
معالم خطوط الميزانية *
تكلفة المواد الغذائية التي يتم التوافق عليها *
تكلفة الترحيل والمناولة *
تكلفة التخرين *
تكلفة المتابعة والتقييم وبدل المأموريات والتنسيق *
تكلفة معينات مكتبية *
تكلفة التدريب ورفع القدرات *
تكلفة التضخم المتوقع *
تكلفة كلية *
النتائج المتوقعــة

ضمان جدوى وتعزيز التدرج لاندماج التغذية المدرسية المنتجة محلياً في إطار السياسة الوطنية للدولة *
تحسين المؤشرات التعليميه (الإلتحاق بالمدارس،عدم ترك المدرسة،المساواة بين الجنسين،التكافؤ الفرص جغرافياً في الولايات (دارفور،كسلا،كردفان،البحر الاحمر) *
زيادة الانتاج والتسويق الزراعي لصغار المزارعين في الولايات المستهدفه *
استدامة شراء الغذاء من الإنتاج المحلي *
الخاتمـــه

نجد أن هذا المشروع التجريبى للتغذية المدرسية من الإنتاج المحلى والذى يمول بواسطة الدولة والسلطات المحلية والمجتمعية نموذجياً يمكن أن يكون مثالاً لبقية ولايات السودان ويتم عرضه بواسطة الشركاء ( برنامج الغذاء العالمي ) لوكالات الأمم المتحدة المانحه لإستقطاب الدعم التنموي . كذلك يعتبر لمشروع التجريبى حجر الزاوية في تنفيذ استراتيجية التحول الوطني لتسهيل الإنتقال التدريجي من برامج الإغذية العالمي إلى برنامج وطني للتغذية المدرسية . كما أن شراء الإغذية من الإنتاج المحلي ضمان للإنتاج والتسويق الزراعي لصغار المزارعين الذين هم أولياء التلاميذ . فيخفض الفقر من المناطق الريفية ويشجع النمو الإقتصادي